الإمام أحمد بن حنبل
432
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
19662 - قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ . يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا ، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا ، وَيُصْبِحُ كَافِرًا . الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي " . قَالُوا : فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ : " كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُمْ " « 1 » .
--> والبيهقي في " الشعب " ( 754 ) ، ورواه مرفوعا الحاكم في " المستدرك " 307 / 4 ، والبيهقي في " الشعب " ( 755 ) ، وصححه الحاكم ، فتعقَّبه الذهبيُّ بأن فيه انقطاعاً . قلنا : وفي إسناده أيضاً بقِيةُ بنُ الوليد ، يدلّس تدليس التسوية ، وقد عنعن . وعن عبد اللَّه بن عمرو مرفوعاً بلفظ : " إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل كقلبِ واحد يصرف كيف يشاء " ثم قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللهم مُصَرِّف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك " . سلف برقم ( 6569 ) ، وإسناده صحيح على شرط مسلم . قال السندي : قوله : من تَقَلبه ، أي : لأجل تَقَلُّبه سمي قلباً . ( 1 ) صحيح ، وهو بإسناد ( 19660 ) ، وذكرنا هناك الاختلاف في رفعه ووقفه . وأخرجه أبو داود ( 4262 ) من طريق عفَان بن مسلم ، بهذا الإسناد . وأخرجه الحاكم 440 / 4 ، والبيهقي في " الشعب " ( 752 ) من طريقين عن عبد الواحد بن زياد ، به . قال الحاكم : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وسكت عنه الذهبي . قلنا : لأن في إسناده أبا كبشة ، وهو مجهول . وخالف عبدَ الواحد بنَ زياد في رفعه : عليُّ بن مسهر وأبو معاوية كما عند ابن أبي شيبة 11 / 15 ، وهناد في " الزهد " ( 1237 ) ، فروياه موقوفاً . قال الدارقطني في " العلل " 248 / 7 : فإن كان عبدُ الواحد بنُ زياد حفظ مرفوعاً ، فالحديثُ له ، لأنه ثقة . وسيرد من طريق محمد بن جحادة ، عن عبد الرحمن بن ثَرْوان ، عن هُزَيل